اولاد زيد
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اولاد زيد

منتدى لكل الفئات ولكل الافكار والاراء
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 الطاقه الكامنه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مرام
المراقب العام
مرام


عدد المساهمات : 120
تاريخ التسجيل : 24/08/2013

الطاقه الكامنه  Empty
مُساهمةموضوع: الطاقه الكامنه    الطاقه الكامنه  I_icon_minitimeالخميس سبتمبر 05, 2013 4:05 pm









الطاقه الكامنه فى عقولنا هى قوتنا فى تحريك الأشياء
نرى في حياتنا اليومية بعض الظواهر الغريبة لدى البشر لا نجد لها تفسيراً
، ونعدها من الخوارق البشرية وقد يرجعها البعض إلى السحر أو العلم أو
إلى المجهول.
ومن هذه الظواهر قدرة بعض البشر على تحريك الأشياء المادية دون لمسها
ودون استعمال آلة من الآلات، وقد لاقت هذه الظاهرة حظها من دراسة العلماء
والمتخصصين في مجالات عدة كعلماء النفس أو ما وراء المادة وغيرهم من
المهتمين بمثل هذه الظواهر. وفي الحقيقة أنه امر مهم أن نبحث في كل ما لا
نعرفه في محاولة لتحليل الظاهرة مهما كانت نادرة الحدوث في المواقف حتى
نقف على أسبابها أو لمحاولة الانتفاع من قدرات صاحبها أو لإفادة العلم
بالنتائج التي نتوصل إليها.
وقد ثبت لدينا أن هناك من البشر من يستطيع تحريك الأشياء المادية عن بعد
ومن مسافة قد تبعد أو تقرب ومن مصادر بعضها صحيح لدرجة اليقين وأخرى
يربوا إليها الشك، ولكننا لا نستطيع إنكارها حتى من تلك المصادر المشكوك
فيها، وذلك لتعدد الرواة وتفرقهم، مما يعطي لأقوالهم مصداقية ولو بنسبة
ليست بالحد الذي يصل بها إلى اليقين.
ولدراسة هذه الظاهرة والرجوع إلى مصدرها ومعرفة خفاياها يجب علينا أن
نطرح على أنفسنا بعض التساؤلات حول هذه الظاهرة ومدى انتشارها بين الناس
طارحين المعلومات التي تحت أيدينا تؤكد إمكانية حدوثها من عدمه.
وفي البداية نعرض ما وصل إلينا من معلومات من كتاب الله العظيم القرآن
الكريم في موضعين أحدهما في سورة النمل:
{قال ياأيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين* قال عِفريتٌ
من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين* قال
الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفُك} 38-39-40
والثانية في سورة سبأ:
{ ولقد آتينا داود منا فضلاً، ياجبال أوبي معه والطير، وألنّا له الحديد} 10
{ولسليمان الريح غدوها شهرٌ ورواحها شهر وأسلنا له عين القِطر}12.
الآية الأولى تروي لنا مشهداً في بلاط سليمان النبي عليه السلام، حيث وقف
يطلب من تابعيه أن يأتي له أحدهم بعرش بلقيس ملكة سبأ، والمعلوم عن
سليمان أنه كان ملكاً للكائنات جميعاً من إنسان وجن وطير وحيوان وحشرات
وجمادات. فما كان من عفريت من الجن ـ كما هو وارد في الآية ـ أن
قال : "أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك" والأمر بهذه الصورة ليس بغريب،
كذلك فإنه لا يتعلق بموضوعنا مجال البحث، فالغالب أن هذا العفريت كان
سيقوم بحمله بنفسه، وهذا الأمر لا يتعلق بنقل الأشياء عن بعد من جانب الجن
وإن كان متعلقاً بعموم الظاهرة بالنسبة لبعض الناس الذين يلجأون إلى الجن
لتحريك الأشياء وهو ما سوف نقوم بتفسيره في حينه إنما ما يهمنا الآن هذا
الرجل من جلساء سليمان، والذي قال "أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك"
والوارد في كتب التفسير أنه رجل ـ أي إنسان ـ وقد أتى بعرش بلقيس في
حينه، والوضع كذلك هو قمة استخدام القدرات والصورة الكاملة للظاهرة نظراً
لبعد المسافة التي قام هذا الرجل بنقل العرش منها (بين فلسطين واليمن)
والزمن القياسي الذي قطعه للقيام بذلك "قبل أن يرتد إليك طرفك" فقد قطع
المسافة في اللازمن. والظاهرة الآن ونعني بها تحريك الأشياء عن بعد تأخذ في
معظم حالاتها أبعاداً أقل من ذلك بكثير، فلا تعدوا أن ينقل أحدهم شيئاً من
مكان إلى آخر عدة سنتيمترات أو جزءاً من المتر أو أن يثني بعض الملاعق
والشوك وهو ما يعد مجرد بداية للقيام بذلك الحادث الذي قام به رجل
سليمان.
ومن الآية الأخرى نجد أن الله ـ سبحانه وتعالى ـ يشير إلى أنه قد منح داود
عدة مواهب كمعجزات للناس منها ثني المعادن ولكن في عبارة توضح قوة رهيبة
منحت لداود (وألنا له الحديد) وهو ما يوحي بأن الحديد ـ وهو أصلب
المعادن ـ قد أصبح ليناً سلساً في يدى داود إلى القدر الذي يصل فيه إلى
المعجزة.
والجدير بالبحث أن هذه المعجزات إنما تمنح للأنبياء ليتحدوا قومهم فيما
أحسنوا ومهروا فيه. وهو ما نراه في معجزة القرآن الكريم عند العرب
الفصحاء ومعجزة السحر لموسى عليه السلام لمهارة المصريين فيه والطب لعيسى
عليه السلام لمهارة قومه كذلك.. فلما كانت معجزة داود؟
هل كانت كذلك لتوافر قدرة قومه في ثني المعادن؟ هذا الأمر وارد ولاشك وإن
كان داود بطبيعة الحال قد تجاوز كل قدراتهم في هذا الشأن حتى تكتمل
المعجزة.
وبعرض هذه الآيات يتضح لنا وجود هذه الظواهر في حقيقة الأمر، وإنها ليست
مجرد أساطير أو تخيلات ولا يبقى سوى التحقق من مدعيها إن كانوا يملكون هذه
القدرات من عدمه.
وإن كنا قد توصلنا إلى القطع بوجود مثل هذه الظواهر في الحقيقة فإننا
نرى ضرورة معرفة مصدرها وكيفية تمتع بعض الأفراد بها دون سائر الناس،
والأمر عندنا لا يخرج عن إسناد ظاهرة تحريك الأشياء إلى عدة مصادر وهي:
تحريك الأشياء عن طريق تسخير الجن.
تحريك الأشياء عن طريق قدرات عقلية للتحكم في الطاقة الإنسانية.
تحريك الأشياء عن طريق علم رباني يتلقاه العبد.

تحريك الأشياء
عن طريق تسخير الجن
والآية السابقة هي دليلنا على ذلك ، فقد ذكر القرآن الكريم قدرة سليمان
عليه السلام بوصفه أوتي الملك من قِبل الله ـ سبحانه وتعالى ـ على تسخير
الجن في أعمال شتى كالبناء والغوص في البحار لاستخراج كنوزها والصناعة،
وكذلك الوضع بالنسبة لعفريت الجن الذي عرض على سليمان نقل عرش بلقيس من
اليمن إلى فلسطين بناءً على طلب سليمان.
أما الوضع بالنسبة لغير سليمان فإنه لا يعدو أكثر من استعمال بعض الناس
لعلم السحر الذي من شأنه التحكم في بعض أفراد الجن وتسخيره فيما يأمر
الساحر في تحريك شىء من مكان إلى آخر أمام الناظرين. أو حمله هو شخصياً
من مكان إلى آخر وهو من الأمور المعروفة عند هؤلاء، ومنها قول الله تعالى :
{فخيل له من سحرهم أنها تسعى}. أي أن السحرة سحروا العصىّ والحبال بحيث
تبدو للناس أنها أفاع وثعابين تتحرك، وكان ذلك في مصر في عهد موسى عليه
السلام، فالإنسان صاحب القدرة على تحريك شىء مادي أو ثني شىء من المعدن قد
يكون مصدر قدرته هو علمه بالسحر وتسخير الجن على تنفيذ ما يطلب من هذه
الأشياء مدعياً قدرته الذاتية على فعل ذلك.
وعلم السحر من العلوم المندثرة لقدمها ، وقد كانت من العلوم الشائعة عند
القدماء وهي أيضاً من العلوم المحرمة في الشريعة الإسلامية، لما لها من
تأثير ضار على الناس وكونها سبباً لفتنتهم وزعزعة عقيدتهم. لذا فهي لا
يباح تعلمها سوى لمن يريدها دفعاً ودرءاً للخطر عن المسلمين وإصلاح ما
أفسده السحرة دونما مصلحة مادية أو فائدة تعود على المتعلم سوى ابتغاء
وجه الله تعالى وابتغاء ثوابه.


تحريك الأشياء
عن طريق القدرات العقلية
وهذا المصدر قد يكون هو المعنى بمجموع الدراسات القائمة الآن على هذه
الظاهرة، ولمعرفة هذا المصدر بصورة مبسطة تتيح لنا فهمه، يتطلب منا
الحديث عن بعض القدرات البشرية.
لقد توصل العلم الحديث إلى نشاط كهربي لجسم الإنسان يترك أثراً في صورة
مجال كهرومغناطيسي يحيط بجسم الإنسان ويتركز في أطرافه. وهذا المجال يمكن
إدراكه عن طريق أجهزة حديثة يمكنها التقاطه، وعن طريق بعض الظواهر التي
يتعرض لها القاطنون في الأماكن شديدة الجفاف، كما هو الحال لساكني
الصحراء في وقت الظهيرة، فالصحراء تكون شديدة الجفاف مع ارتفاع ملحوظ
لحرارة الجو. وقد لوحظ احتراق بعض الخيام المصنوعة من بعض الأقمشة الداخل
في نسيجها خيوط صناعية دون أسباب ظاهرة أي تلقائية.
وبعد البحث توصل العلماء إلى أن سبب ذلك هو صدور شرارة كهربية من أطراف
النائمين بهذه الخيام مما يؤدي الحال معها إلى اشتعال النيران في تلك
الخيام، وهو ما أدى بهؤلاء العلماء إلى إدراك هذا المجال بأجهزة أكثر
تطوراً تعتمد على موجات الانتراسنك وهي موجات شديدة القصر، يمكنها تصوير
هذه الهالة الكهرومغناطيسية في صورة ألوان طيفية متميزة. وهذا الاكتشاف
الحديث لهذه الطاقة المنبعثة من جسد الإنسان تعود بنا إلى ظواهر أخرى
قديمة يعرفها البشر ويستعملونها في أوقات عديدة وتعرف باسم ظاهرة الحسد
والعين.
وهنا قد يقول القائل إن هؤلاء يعودون بنا إلى الخرافة والدجل وأمور
مجهولة لا يعترف بها الكثير من الناس.
والواقع هو على عكس ذلك تماماً ، فدليلنا واضح تمام الوضوح وهو ثابت
وقاطع على صحة ما نقول إنه كتاب الله تعالى قائلاً {من شر حاسد إذا حسد} وقد
أعزى علماء المسلمون هذه الظاهرة التي يؤثر بها الإنسان على غيره من
المخلوقات، وكذا الأشياء إلى طاقة عظمى مصدرها جسم الإنسان يمكن للبعض
التحكم بها عن طريق العقل وتوجيهها إلى الآخرين أو إلى الأشياء فتغير من
حالها وقد تصيبها إصابة شديدة تؤدي إلى تلفها أو وفاة الإنسان، وهذه
الطاقة داخلية كامنة تخرج وتوجه عن طريق العين.
وأمثلة الحسد والعين كثيرة لا حصر لها وأدلتها في الشرع كثيرة لا ينكرها
إلا جاهل بشريعته وأمور دينه.
وبربط ما توصل إليه العلم الحديث بما علمنا إياه ديننا الحنيف، فنجد أن
هناك من البشر من وهبه الله قدرة التحكم في الطاقة الصادرة من جسمه بصور
مختلفة وتوجيه هذه الطاقة لاستخدامها استخدامات شتى بعضها خير والآخر غير
ذلك.
ومنها القدرة على تحريك شىء مادي من مكانه أو ثني بعض المعادن أو
التأثير على بعض الكائنات الحية بصور مختلفة.
تحريك الأشياء بالعلم الرباني
ورد إلينا حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما معناه (عبدي أطعني تكن
عبداً ربانياً تقل للشىء كن فيكون).
وقد سبق ذكر جليس سليمان العبد الصالح والذي توصل بما لديه من علم
الكتاب أن ينقل عرش بلقيس من اليمن إلى فلسطين في اللازمن {قال الذي عنده
علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك}. وقد ورد في أحاديث
الرسول عليه الصلاة والسلام عن أناس كانت لهم قدرة تحريك أجسام ضخمة كصخور
الجبال في حديث ما معناه: "أنه كان غلام آمن بالله تعالى فأمر ملك قومه
برميه من أعلى جبل فذهب به رجال الملك إلى أعلى جبل فقال: ربي أكفنيهم
بما شئت. فاهتز الجبل وسقط الرجال ورجع ماشياً".
والأدلة على ذلك كثيرة في القرآن والسنة . ولا شك أن صلاح الإنسان في روحه
وعقله وجسده في الإيمان بالله تعالى والاتصال الدائم به سبحانه والتقرب إليه
بما يحب من عبادات وأفعال ومنها تنشيط الطاقة الكامنة في جسد الإنسان
بمختلف صورها الروحية والجسدية وهو ما نعلم من قدرات الصالحين والتي
ترقى إلى ذروة أوجها عند الأنبياء والمرسلين. ومنها ما ذكره القرآن عن
قدرة داود عليه السلام على تشكيل الحديد وسليمان على إسالة عين القِطر
(النحاس) دون استعمال وسائل مادية معلومة لنا في ذلك.
منقول


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الطاقه الكامنه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اولاد زيد :: منتدى اولاد زيد الطبي :: منتدى علم النفس و منتدى حل المشاكل الاجتماعية-
انتقل الى: