اولاد زيد

منتدى لكل الفئات ولكل الافكار والاراء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المراهق والاسرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كرامتي فوق كل شيء
Admin
avatar

عدد المساهمات : 561
تاريخ التسجيل : 24/08/2013
العمر : 26

مُساهمةموضوع: المراهق والاسرة   الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 4:29 pm



من أهم المشكلات التي يتعرض لها المراهق في حياته اليومية التي تحول بينه وبين التكيف السليم هي علاقة المراهق بالراشدين وعلى وجه الخصوص الوالدين وسعيه من أجل التحرر من سلطتهم والوصول إلى درجة من الاستقلالية والمساواة معهم .



لكن هذه الرغبة تصطدم في الغالب مع ميل الوالدين إلى الارتقاء على علاقة التبعية التي كانت سائدة بينه وبينهم في مرحلة الطفولة وهذا مايؤدي إلى انكار حريته التي يطالب بها والتدخل في شؤون الخاصة والتي تدفعه إلى التحدي والخروج عن طاعة الوالدين . وفي ظل هذه الظروف يتحول المنزل إلى مايشبه » الشرطة « بالنسبة للمراهق إن كل ماقيل يبرز الدور الفائق الأهمية للأسرة في عمليات التكيف والنمو في مختلف مراحل النمو وخصوصاً في مرحلة المراهقة ذلك أن النمو السليم وفي جميع المجالات يتوقف إلى حد كبير على اتجاه الوالدين وعلى المناخ السيكولوجي والاجتماعي السائد في الأسرة .‏
علماً أن الأجواء الأسرية ليست كلها من نمط واحد فهي تختلف من بيت إلى آخر فبعض البيوت تبدو اماكن مناسبة لرعاية وتربية الأطفال بينما تبدو بيوت أخرى على العكس من الأولى .‏
ونظراً للعلاقة الوثيقة بين نمط البيت وطراز العلاقات السائدة فيه وبين نمو المراهقين نشير إلى أن هناك نماذج عديدة للمنازل ولأشكال السلطة فيها نذكر منها .‏
1- المنزل النابذ :‏
وهو المنزل المتصف بانعدام التكيف والصراع والمشاجرات والاستياء بين الأب والأم وبينهما وبين الأبناء والذي يفتقر بدرجة كبيرة إلى العلاقات الاجتماعية الطيبة سواء بين افراد الأسرة وبين الأسرة والعالم الخارجي حيث تميز حياة المراهق في مثل هذا المنزل أن اهتماماته ورغباته تنكر أو تعد غير هامة وعندما يسعى لإثارة انتباه والديه أو يحاول اثبات ذاته فإنه يقابل بالانكار والتجاهل وربما يعاقب بدنياً وفي كل هذا لايحاول الوالدين أن يفهموا ولدهم المراهق أو العطف عليه لأنه غير مرغوب فيه . أما السلطة السائدة في مثل هذا المنزل فيكون في الغالب نمطاً استبدادياً .‏
2- المنزل الديمقراطي :‏
إن هذا النمط يعد عاملاً هاماً من عوامل تكيف المراهق ونموه السليم حين تقوم السلطة فيه على الحرية الديمقراطية فالابوان يحترمان فردية المراهق ولايستخدمان القسر والتعسف من أجل فرض سلطتهم وهذا ما يساعد على نمو الاستقلالية والاعتماد على النفس أما الوسائل التي يعتمد عليها هذا المنزل لتحقيق الديمقراطية بين افراد جماعته فهي التالية :‏
أ- احترام شخصية المراهق في المنزل
ب - العمل على تنمية شخصيته .‏
ج- اعطاءالمراهق الحرية في التفكير والتعبير وضمان حق الاختيار في كل موقف وحيال أية مسألة .‏
3- المنزل المتساهل :‏
إن هذا الطراز من المنازل يوفر للمراهق الشعور بالأمن ويخلق شروطاً مناسبة تدفع به نحو الاستقلال والتحرر التدريجي . لكن التسامح يجب أن لايتحول إلى تساهل واستهتار أو إلى حماية زائدة لأن هذا يؤدي إلى عكس النتائج المرجوة من التسامح.
وهنا أشير إلى ماقاله » هات ويك hat week‏
» إن المراهقين التي تظهر منازلهم اهتماماً زائداً بهم يكون سلوكهم أقرب إلى سلوك الأطفال« فالمراهق الذي يجد في منزله عناية زائدة وتساهلاً مبالغاً فيه يلاقي صعوبات أعظم من المألوف في تكيفه مع العالم الخارجي كما يعاق النمو الاستقلالي لديه .‏

المراهق والمجتمع
المراهق والمجتمع: يحتاج المراهق إلى المجتمع حوله ليحقق فيه ذاتية ووجوده وهذه طبيعة المراهق وغيره فهي حاجة إنسانية، والمراهق يحقق ذاته في المجتمع من خلال معرفة أهمية وحاجته إلى التقدير والمسئولية ويحتاج كذلك إلى اختبار قدراته وتحديد ميوله وتوجهاته.
وقد كلف الإسلام الإنسان بالتكاليف الشرعية بالبلوغ، وحمله مسئولية نفسه سواء في العبادات أو المعاملات، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسمح لمن بلغ الحلم بالجهاد وهو من أشق الأمور وأعنفها. والمراهق يكره التبعية ويسعى إلى الذاتية، وهذه النقطة هي التي تحدد موقفه من الكبار وموقف الكبار منه.
وكما يشعر المراهق بالذاتية ويحب التقدير فهو كذلك يشعر بالحاجة إلى الانتماء إلى رفقة أو صحبة تشاركه مشاعره وتعيش مرحلته، وهذه الرفقة تتحد في المشاعر والأحاسيس وتسعى إلى إشباع الحاجات والرغبات، وهذه الرفقة تخلص لبعضها البعض ولو في الشر, وحاجة ماسة بالنسبة للمراهق نظرًا للتغيرات الفجائية التي تحدث له ويحتاج لها إجابات يستحي أن يسأل عنها الكبار.
والتغيرات المفاجئة التي تحدث للمراهق وتطور المراهق العضوي والعقلي والنفسي يؤذن ببداية رجولته واكتماله ولكن الكبار يرفضون ذلك أو لا يأبهون به أو يصادمونه وهذا التصرف من الكبار يسيء إلى المراهق ويؤدي به إلى خيبة الأمل وبالتالي إلى المعاندة وضعف الارتباط والخروج عن الأعراف والتمرد عليها والارتماء في أحضان الرفقة.
المراهقون والمدرسة
لماذا يهرب المراهقون من المدرسه؟
هناك عدة اسباب لهروب المراهقين من المدرسه وهي: 1-كراهية الابن للمدرسه نتيجة افكار سلبية لديه.
2-صعوبة توافق الابن مع مجتمع المدرسة.3-علاقة الابن باالمدرسة4-كثرة الواجبات المدرسية
5-خضوع الابن لاغراء بعض زملائه من اصدقاء السوء.6-عدم قدرة الابن على النوم ليلا بسبب ما يمنعه من
الحضور نهارا.7-كثرة المشاكل الاسرية يحرم الابناء من الجوءالصحي اللازم للتحصيل.
كيف يمكن ان نعالج مثل هذه المشكله؟
اولا:تحتاج كل حالةالى برنامج علاجي خاص بها يبحث العوامل التي أدت إلى كراهية المدرسة وفقا للظروف المدرسية والبيئية.
ثانيا:التأكد من توافق امكانات الطالب العقلية مع الصف الدراسي الذي يوجد به.
ثالثا:التعاون بين المدرسة والبيت بحيث يهتم المدرس بنفسية الطالب ومعاناته حتى تتمكن من مساعدته.
رابعا:التواصل بين الابناء والوالدين لزيادة الثقة عند الأبناء ولان الثقه أساس النجاح في كل مجالات الحياة.

_________________
الْكِبَريآءْ أَنْ أَكُونْ بِ أَسوَءْ حَآلْ
وَ أبتَسِمْ وَ أنَآ أُخَفِي بَعثَرةْ مَشآعِريْ   !!



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zed15.yoo7.com
 
المراهق والاسرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اولاد زيد :: منتدى منزل اولاد زيد :: منتدى الاسرة -الطفل والمراهق والبالغ وجميع مايخص الاسرة--
انتقل الى: